حدیث جامع درتقلید وظن

                            بسم الله الرحمن الرحیم

                         حدیث جامع در تقلید وظن

م، تفسير الإمام عليه السلام ج، الإحتجاج بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ ع‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَ‏ قَالَ ع ثُمَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَا مُحَمَّدُ وَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْيَهُودُ أُمِّيُّونَ لَا يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ وَ لَا يَكْتُبُونَ كَالْأُمِّيِّ مَنْسُوبٌ إِلَى أُمِّهِ أَيْ هُوَ كَمَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ لَا يَقْرَأُ وَ لَا يَكْتُبُ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ الْمُنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَ لَا الْمُتَكَذَّبَ بِهِ وَ لَايُمَيِّزُونَ بَيْنَهُمَا إِلَّا أَمَانِيَّ أَيْ إِلَّا أَنْ يُقْرَأَ عَلَيْهِمْ وَ يُقَالَ هَذَا كِتَابُ اللَّهِ وَ كَلَامُهُ لَا يَعْرِفُونَ إنْ قُرِئَ مِنَ الْكِتَابِ خِلَافُ مَا فِيهِ‏ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ‏ أَيْ مَا يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ رُؤَسَاؤُهُمْ مِنْ تَكْذِيبِ مُحَمَّدٍ ص فِي نُبُوَّتِهِ وَ إِمَامَةِ عَلِيٍّ ع سَيِّدِ عِتْرَتِهِ ع وَ هُمْ يُقَلِّدُونَهُمْ مَعَ أَنَّهُ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِمْ تَقْلِيدُهُمْ‏ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا قَالَ ع قَالَ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا الْقَوْمُ مِنَ الْيَهُودِ كَتَبُوا صِفَةً زَعَمُوا أَنَّهَا صِفَةُ مُحَمَّدٍ ص وَ هِيَ خِلَافُ صِفَتِهِ وَ قَالُوا لِلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْهُمْ هَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ الْمَبْعُوثِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَنَّهُ طَوِيلٌ عَظِيمُ الْبَدَنِ وَ الْبَطْنِ أَصْهَبُ الشَّعْرِ وَ مُحَمَّدٌ ص بِخِلَافِهِ وَ هُوَ يَجِي‏ءُ بَعْدَ هَذَا الزَّمَانِ بِخَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ وَ إِنَّمَا أَرَادُوا بِذَلِكَ لِتَبْقَى لَهُمْ عَلَى ضُعَفَائِهِمْ رِئَاسَتُهُمْ وَ تَدُومَ لَهُمْ إِصَابَاتُهُمْ وَ يَكُفُّوا أَنْفُسَهُمْ مَئُونَةَ خِدْمَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ خِدْمَةِ عَلِيٍّ ع وَ أَهْلِ خَاصَّتِهِ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ‏ مِنْ هَذِهِ الصِّفَاتِ الْمُحَرَّفَاتِ الْمُخَالِفَاتِ لِصِفَةِ مُحَمَّدٍ ص وَ عَلِيٍّ ع الشِّدَّةُ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ فِي أَسْوَءِ بِقَاعِ جَهَنَّمَ‏ وَ وَيْلٌ لَهُمْ‏ الشِّدَّةُ مِنَ الْعَذَابِ ثَانِيَةً مُضَافَةً إِلَى الْأُولَى مِمَّا يَكْسِبُونَهُ مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي يَأْخُذُونَهَا إِذَا ثَبَّتُوا أعوامهم [عَوَامَّهُمْ‏] عَلَى الْكُفْرِ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ الْجَحْدِ لِوَصِيِّهِ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَلِيِّ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ ع قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ ع فَإِذَا كَانَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ مِنَ الْيَهُودِ لَا يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ إِلَّا بِمَا يَسْمَعُونَهُ مِنْ عُلَمَائِهِمْ لَا سَبِيلَ لَهُمْ إِلَى غَيْرِهِ فَكَيْفَ ذَمَّهُمْ بِتَقْلِيدِهِمْ وَ الْقَبُولِ مِنْ عُلَمَائِهِمْ وَ هَلْ عَوَامُّ الْيَهُودِ إِلَّا كَعَوَامِّنَا يُقَلِّدُونَ عُلَمَاءَهُمْ فَإِنْ لَمْ يَجُزْ لِأُولَئِكَ الْقَبُولُ مِنْ عُلَمَائِهِمْ لَمْ يَجُزْ لِهَؤُلَاءِ الْقَبُولُ مِنْ عُلَمَائِهِمْ فَقَالَ ع بَيْنَ عَوَامِّنَا وَ عُلَمَائِنَا وَ بَيْنَ عَوَامِّ الْيَهُودِ وَ عُلَمَائِهِمْ فَرْقٌ مِنْ جِهَةٍ وَ تَسْوِيَةٌ مِنْ جِهَةٍ أَمَّا مِنْ حَيْثُ اسْتَوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ ذَمَّ عَوَامَّنَا بِتَقْلِيدِهِمْ عُلَمَاءَهُمْ كَمَا ذَمَّ عَوَامَّهُمْ وَ أَمَّا مِنْ حَيْثُ افْتَرَقُوا فَلَا قَالَ بَيِّنْ لِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ ع إِنَّ عَوَامَّ الْيَهُودِ كَانُوا قَدْ عَرَفُوا عُلَمَاءَهُمْ بِالْكَذِبِ الصَّرِيحِ وَ بِأَكْلِ الْحَرَامِ وَ الرِّشَاءِ وَ بِتَغْيِيرِ الْأَحْكَامِ عَنْ وَاجِبِهَا بِالشَّفَاعَاتِ وَ الْعِنَايَاتِ وَ الْمُصَانَعَاتِ وَ عَرَفُوهُمْ بِالتَّعَصُّبِ الشَّدِيدِ الَّذِي يُفَارِقُونَ بِهِ أَدْيَانَهُمْ وَ أَنَّهُمْ إِذَا تَعَصَّبُوا أَزَالُوا حُقُوقَ مَنْ تَعَصَّبُوا عَلَيْهِ وَ أَعْطَوْا مَا لَا يَسْتَحِقُّهُ مَنْ تَعَصَبُّوا لَهُ مِنْ أَمْوَالِ غَيْرِهِمْ وَ ظَلَمُوهُمْ مِنْ أَجْلِهِمْ وَ عَرَفُوهُمْ يُقَارِفُونَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ اضْطُرُّوا بِمَعَارِفِ قُلُوبِهِمْ إِلَى أَنَّ مَنْ فَعَلَ مَا يَفْعَلُونَهُ فَهُوَ فَاسِقٌ لَا يَجُوزُ أَنْ يُصَدَّقَ عَلَى اللَّهِ وَ لَا عَلَى الْوَسَائِطِ بَيْنَ الْخَلْقِ وَ بَيْنَ اللَّهِ فَلِذَلِكَ ذَمَّهُمْ لِمَا قَلَّدُوا مَنْ قَدْ عَرَفُوا وَ مَنْ قَدْ عَلِمُوا أَنَّهُ لَا يَجُوزُ قَبُولُ خَبَرِهِ وَ لَا تَصْدِيقُهُ فِي حِكَايَاتِهِ وَ لَا الْعَمَلُ بِمَا يُؤَدِّيهِ إِلَيْهِمْ عَمَّنْ لَمْ يُشَاهِدُوهُ وَ وَجَبَ عَلَيْهِمُ النَّظَرُ بِأَنْفُسِهِمْ فِي أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ كَانَتْ دَلَائِلُهُ أَوْضَحَ مِنْ أَنْ تَخْفَى وَ أَشْهَرَ مِنْ أَنْ لَا تَظْهَرَ لَهُمْ وَ كَذَلِكَ عَوَامُّ أُمَّتِنَا إِذَا عَرَفُوا مِنْ فُقَهَائِهِمُ الْفِسْقَ الظَّاهِرَ وَ الْعَصَبِيَّةَ الشَّدِيدَةَ وَ التَّكَالُبَ عَلَى حُطَامِ الدُّنْيَا وَ حَرَامِهَا وَ إِهْلَاكِ مَنْ يَتَعَصَّبُونَ عَلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ لِإِصْلَاحِ أَمْرِهِ مُسْتَحِقّاً وَ التَّرَفْرُفِ بِالْبِرِّ وَ الْإِحْسَانِ عَلَى مَنْ تَعَصَّبُوا لَهُ وَ إِنْ كَانَ لِلْإِذَلَالِ وَ الْإِهَانَةِ مُسْتَحِقّاً فَمَنْ قَلَّدَ مِنْ عَوَامِّنَا مِثْلَ هَؤُلَاءِ الْفُقَهَاءِ فَهُمْ مِثْلُ الْيَهُودِ الَّذِينَ ذَمَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالتَّقْلِيدِ لِفَسَقَةِ فُقَهَائِهِمْ- فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ صَائِناً لِنَفْسِهِ‏ حَافِظاً لِدِينِهِ مُخَالِفاً عَلَى هَوَاهُ مُطِيعاً لِأَمْرِ مَوْلَاهُ فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ وَ ذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا بَعْضَ فُقَهَاءِ الشِّيعَةِ لَا جَمِيعَهُمْ فَأَمَّا مَنْ رَكِبَ مِنَ الْقَبَائِحِ وَ الْفَوَاحِشِ مَرَاكِبَ فَسَقَةِ فُقَهَاءِ الْعَامَّةِ فَلَا تَقْبَلُوا مِنْهُمْ عَنَّا شَيْئاً وَ لَا كَرَامَةَ وَ إِنَّمَا كَثُرَ التَّخْلِيطُ فِيمَا يُتَحَمَّلُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لِذَلِكَ لِأَنَّ الْفَسَقَةَ يَتَحَمَّلُونَ عَنَّا فَيُحَرِّفُونَهُ بِأَسْرِهِ لِجَهْلِهِمْ وَ يَضَعُونَ الْأَشْيَاءَ عَلَى غَيْرِ وُجُوهِهَا لِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمْ وَ آخَرِينَ يَتَعَمَّدُونَ الْكَذِبَ عَلَيْنَا لِيَجُرُّوا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا مَا هُوَ زَادُهُمْ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ وَ مِنْهُمْ قَوْمٌ نُصَّابٌ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى الْقَدَحِ فِينَا فَيَتَعَلَّمُونَ بَعْضَ عُلُومِنَا الصَّحِيحَةِ فَيَتَوَجَّهُونَ بِهِ عِنْدَ شِيعَتِنَا وَ يَنْتَقِصُونَ بِنَا عِنْدَ نُصَّابِنَا ثُمَّ يُضِيفُونَ إِلَيْهِ أَضْعَافَهُ وَ أَضْعَافَ أَضْعَافِهِ مِنَ الْأَكَاذِيبِ عَلَيْنَا الَّتِي نَحْنُ بُرَآءُ مِنْهَا فَيَقْبَلُهُ الْمُسْتَسْلِمُونَ مِنْ شِيعَتِنَا عَلَى أَنَّهُ مِنْ عُلُومِنَا فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا وَ هُمْ أَضَرُّ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا مِنْ جَيْشِ يَزِيدَ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع وَ أَصْحَابِهِ فَإِنَّهُمْ يَسْلُبُونَهُمُ الْأَرْوَاحَ وَ الْأَمْوَالَ وَ هَؤُلَاءِ عُلَمَاءُ السَّوْءِ النَّاصِبُونَ الْمُتَشَبِّهُونَ بِأَنَّهُمْ لَنَا مُوَالُونَ وَ لِأَعْدَائِنَا مُعَادُونَ يُدْخِلُونَ الشَّكَّ وَ الشُّبْهَةَ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا فَيُضِلُّونَهُمْ وَ يَمْنَعُونَهُمْ عَنْ قَصْدِ الْحَقِّ الْمُصِيبِ لَا جَرَمَ أَنَّ مَنْ عَلِمَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِهِ مِنْ هَؤُلَاءِ الْعَوَامِّ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ إِلَّا صِيَانَةَ دِينِهِ وَ تَعْظِيمَ وَلِيِّهِ لَمْ يَتْرُكْهُ فِي يَدِ هَذَا الْمُتَلَبِّسِ الْكَافِرِ وَ لَكِنَّهُ يُقَيِّضُ لَهُ مُؤْمِناً يَقِفُ بِهِ عَلَى الصَّوَابِ ثُمَّ يُوَفِّقُهُ اللَّهُ‏لِلْقَبُولِ مِنْهُ فَيَجْمَعُ اللَّهُ لَهُ بِذَلِكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ يَجْمَعُ عَلَى مَنْ أَضَلَّهُ لَعْنَ الدُّنْيَا وَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص شِرَارُ عُلَمَاءِ أُمَّتِنَا الْمُضِلُّونَ عَنَّا الْقَاطِعُونَ لِلطُّرُقِ إِلَيْنَا الْمُسَمُّونَ أَضْدَادَنَا بِأَسْمَائِنَا الْمُلَقِّبُونَ أَنْدَادَنَا بِأَلْقَابِنَا يُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَ هُمْ لِلَّعْنِ مُسْتَحِقُّونَ وَ يَلْعَنُونَّا وَ نَحْنُ بِكَرَامَاتِ اللَّهِ مَغْمُورُونَ وَ بِصَلَوَاتِ اللَّهِ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ عَلَيْنَا عَنْ صَلَوَاتِهِمْ عَلَيْنَا مُسْتَغْنُونَ ثُمَّ قَالَ قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ بَعْدَ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ مَصَابِيحِ الدُّجَى قَالَ الْعُلَمَاءُ إِذَا صَلَحُوا قِيلَ وَ مَنْ شَرُّ خَلْقِ اللَّهِ بَعْدَ إِبْلِيسَ وَ فِرْعَوْنَ وَ نُمْرُودَ وَ بَعْدَ الْمُتَسَمِّينَ بِأَسْمَائِكُمْ وَ بَعْدَ الْمُتَلَقِّبِينَ بِأَلْقَابِكُمْ وَ الْآخِذِينَ لِأَمْكِنَتِكُمْ وَ الْمُتَأَمِّرِينَ فِي مَمَالِكِكُمْ قَالَ الْعُلَمَاءُ إِذَا فَسَدُوا هُمُ الْمُظْهِرُونَ لِلْأَبَاطِيلِ الْكَاتِمُونَ لِلْحَقَائِقِ وَ فِيهِمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا الْآيَةَ.

                   بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏2، ص: 87

                         حدیث جامع در تقلید وظن

(و منهم امیون لا یعلمون الکتاب الا امانی و ان هم الا یظنون [۷۸بقره] – فویل للذین یکتبون الکتاب بایدیهم ثم یقولون هذا من عندالله لیشتروا به ثمنا قلیلا فویل لهم مما کتبت أیدیهم و ویل لهم مما یکسبون79(بقره)

در تفسیر امام حسن عسکری علیه السلام درباره آیه اول این استکه :. «ای محمد صلی الله علیه وآله و پاره ای از مردم یهود ازجهت سواد کودک مادر زاد هستند که کتاب خدا را جز خیالات و آرزوها نمیپندارند سپس امام حسن عسکری علیه السلام فرمودند : که خداوند متعال فرمود : ای محمد (صلی الله علیه وآله ) ازاین یهود گروهی هستند که توان خواندن ونوشتن کتاب آسمانی را ندارند و مانند کودک مادر زاد هستند که کتاب آسمانی را از کتاب دورغینی که بخدا بسته شده تشخیص نمیدهند مگر آنکه دلخوش کرده اند بهمانی که رؤسای آنها بعنوان کتاب خدا وکلام خدا برایشان می خوانند از قبیل تکذیب نبوت حضرت محمد صلی الله علیه وآله وامامت علی علیه السلام سید عترتش درصورتی که برمردم یهود حرام بود که تقلید این رؤسا را بنمایند پس واى بر كسانى كه از پيش خود كتاب مى نويسند و آن گاه مى گويند: اين از جانب خداست برای اینکه بهاء اندکی بدست آورند امام حسن عسکری علیه السلام فرمودند که خداوند خبر داد که این یهود شمایلی را نوشتند وگمان کردند که آن شمایل صفت حضرت محمد صلی الله علیه وآله می باشد که آن وصف وارونه صفات حضرت محمد صلی الله علیه وآله بود بمردم بیچاره وناتوان فکری خود میگفتند این است صفات پیامبری که درآخرالزمان مبعوث میشود که او قدش خیلی بلند است، بدنش خیلی بزرگ است، شکمش خیلی جلو آمده است، موهایش مُجَعَّد و فرفری است. درحالی‌که حضرت محمّد صلی الله علیه وآله به خلاف این صفات است؛ موی پیغمبر صلّی الله علیه و آله و سلّم مجعّد نبوده است، مویشان می‌ریخته و مسترسل بوده است و شانه می‌زدند، قد بلند نداشتند و متوسّط بودند، بدنشان بزرگ نبوده است و استخوان‌بندی درشت بوده است، شکم پیغمبر جلو نیامده بود. و آنها به عوامشان به خلاف می‌گفتند: آن پیغمبری که موسی گفته است، بعد از پانصد سال دیگر خواهد آمد این تحریف را بخاطر این کردند که ریاستشان بر ضعفای خودشان باقی باشد وامور مالی و غیره که از مردم بآنها میرسد باقی بماند و از اطاعت پیغمبر و امیرالمؤمنین علیهما السلام رهایی یابند پس خداوند درادامه آیه 79 فرمود : پس وای بر آنها از آنچه دستِ آنها نوشته است، ووای بر آنها از آنچه کسب می‌کنند ازاین اوصاف تحریف شده که با توصیف حضرت محمد وعلی صلی الله علیها وآلهما مخالفت دارد وبدترین عذابها در بدترین جاهای جهنم برای اینهاست و دوباره بیش ازآن وای براینها بخاطر اموالی که از مردم میگیرند زیرا مردم را ثابت کردند برکفر حضرت محمد صلی الله علیه وآله انکار وصی وبرادرش حضرت علی بن ابیطالب ولیّ الله سپس امام حسن عسکری علیه السلام فرمودند که :

مردى به حضرت صادق عليه السلام عرض كرد: اگر قوم يهود براى شناخت تورات راهى جز اين نداشتند كه آن را از دانشمندان خود بشنوند و فرا گيرند، چرا خداوند آنان را به سبب تقليد از علمايشان و پذيرفتن سخنان آنان نكوهش كرده است؟ جز اين است كه عوام يهود نيز مانند عوام ما هستند كه از علمايشان تقليد مى كنند؟ حضرت [ صادق عليه السلام ] فرمودند: ميان عوام و علماى ما با عوام و علماى يهود از جهتى فرق است و از جهتى نقطه اشتراك دارند. نقطه اشتراك آنها در اين است كه خداوند همچنان كه عوام يهود را نكوهش كرده، عوام ما را نيز به سبب تقليد از علمايشان نكوهش كرده است و اما از اين جهت كه با هم فرق دارند، پس نه .

آن مرد عرض كرد: يا بن رسول اللّه ! برايم روشن بفرمائید :

حضرت فرمودند:

همانا عوام يهود مى دانستند كه علمايشان آشكارا دروغ مى گويند، حرام و رشوه مى خورند، احكام واجب [ الهى ] را با ميانجيگريها و ملاحظه كاريها و رشوه گيريها تغيير مى دهند. مى دانستند آنها مبتلا به جانبداريهاى شديدى هستند كه بر اثر آن دين و آيين و عقايد خود را كنار مى گذارند و حقوق كسى را كه بر ضدّ او تعصّب دارند پايمال مى كنند و اموال ديگران را به ناحق به كسى مى دهند كه جانبدار او هستند و به خاطر آنان دست به ظلم و حق كشى مى آلايند. مى دانستند كه مرتكب امور حرام مى شوند و با اين شناخت قلبى خود، الزاما باور داشتند كه هر كس كارهاى احبار يهود را انجام دهد فاسق است و نمى تواند سخنگوى خدا و واسطه ميان او و مردم باشد. بنا بر اين، چون از كسانى كه چنين شناختى از آنها داشتند و مى دانستند كه نبايد خبر آنها را پذيرفت و نقلى كه مى كنند باور كرد، پيروى مى كردند، خداوند آنان را مورد نكوهش قرار داد عوام امّت ما نيز چنين اند. آنان هم اگر بدانند كه فقهايشان آشكارا فسق و گناه مى كنند و به تعصّبات و جانبداريهاى شديد مبتلايند و شيفته متاع دنيا و حرامهاى آن هستند··· اگر از چنين فقهايى تقليد كنند، مانند همان يهوديانى هستند كه خداوند آنان را، به سبب تقليد و پيروى از فقهاى فاسق و بدكارشان، نكوهش كرده است .

اما هر فقيهى كه خويشتندار و نگهبان دين خود باشد و با هواى نفْسش بستيزد و مطيع فرمان مولايش باشد، بر عوام است كه از او تقليد كنند و البته اين ويژگيها را تنها برخى فقهاى شيعه دارا هستند، نه همه آنها

پس هرکس از فقها که مرتکب زشتیها و ناروائیهائی شود که فاسق های فقهای عامه انجام میدهند پس هیچ سخنی را ازجانب ما از او نپذیرید وهیچ ارزشی ندارد پس همانا در برداشتهایی که از سخنان ما اهل بیت میشود اختلاط ودرهمی فراوان شده بعلت اینکه سخنی را از ما برداشت می کنند ولی از روی نادانیشان آنرا از ریشه تحریف می کنند وبخاطر عدم آشناییشان امور را در صورت خودش قرار نمیدهند وگروهی دیگر از روی عمد برما دروغ می بندند تا ازکناره دنیا توشه ای برای آتش جهنم برگیرند وگروهی دیگر هستند که همه ناصبی می باشند ونمی توانند برما اهل بیت اشکالی وارد کنند اما مقداری از علوم صحیح ما رامی آموزند وباآن متوجه شیعیان ما میشوند وشیعیان ما نزد ناصبی ها کم میآورند سپس برآن علوم صحیح ما دوبرابروبیشتراز دروغهایی که ما ازآنها بیزاریم اضافه میکنند پس شیعیان ما تسلیم میشوند باینکه اینها از علوم ما اهل بیت است پس گمراه میشوند وگمراه می کنند واین گروه ضررشان برضعفای شیعیان ما بدتراست ازلشگر یزید ملعون برحسین بن علی علیه السلام وبر اصحاب آن حضرت زیرا که لشگر یزید ملعون ارواح واموال راگرفتند اما این علمای بد وناصب که خود را شبیه دوستان ودشمن دشمنان ما جامی زنند برضعفای شیعه ما شک وشبهه وارد می سازند پس آنها راگمراه می کنند وهدف آنها را از رسیدن بحق ممنوع مینمایند اما اگر خدا در دل این عوام ببیند که صیانت دینش وبزرگداشت ولیش رامی خواهد بی شک او را در دست این فریبکار کافر رها نمی کند وبرای او مؤمنی را برمیانگیزاند که او را بردرستی واقف گرداند وخدا او را برای پذیزش از او موفق میگرداند وبدین سبب خیر دنیا وآخرت رابرای او جمع میگرداند وبرای گمراه کننده او لعنت دنیا و عذاب آخرت را مهیا میسازد سپس امام صادق علیه السلام فرمودند فرمود رسول خدا صلی الله علیه وآله :

بدترین علمای امت من کسانی هستند که مردم را ازسوی ما گمراه می کنند راهزنان راههایی هستند که بسوی مامنتهی میشودنامهای ما را بر دشمنان ما میگذارند والقاب ما را برمخالفین ما می نهند وبرای آنها صلوات می فرستند درصورتی که آنها مستحق لعنت هستند ولی ما رالعن می کنند وحال آنکه ما بکرامتهاخدا پوشیده ایم وبسبب صلوات خدا وصلوات فرشتگان نزدیک بخدا ازصلوات آنها برما بی نیازیم . سپس امام صادق علیه السلام فرمودند گفته شد بامیر المؤمنین علیه السلام بعد از امامان هدایت وچراغهای روشنی بخش تاریکی ها بهترین مردم کیست ؟ فرمود : آنها علمایی هستند که صالح شده باشند پرسیده شد بدترین مردم بعد از ابلیس و فرعون و نمرود وکسانی که نامهای شما والقاب شما را روی خود میگذارند وجایگاههای شمارا میگیرند و درکشورهای شما فرمانبرداری میشوند کیست ؟ فرمود علمایی هستند که فاسد میشوند اینها امور باطل را آشکار میکنند و حقایق رامی پوشانند خداوند عزوجل در باره اینها فرموده است اینها کسانی هستند که خدا آنها رالعنت کرده وهمه لعنت کنندگان آنها را لعنت می کنند . بقره 159

عرض میشود تمام آیه شریفه اینست : إِنَّ الَّذينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى‏ مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُون‏ َ (159بقره)

 

 

 

 

 

 


/ 0 نظر / 89 بازدید